القائمة الرئيسية

الصفحات

موضوعات [LastPost]

تيتى و ماما ستو و ستى  و أوم 

بقلم رئيس التحرير ( الخبير التربوى : أحمد الشناوى)

معظمنا قد تربينا على يد فاطمة تعلبة البيت 
هذا البيت الذى تحيطه الجدة بهذا الكم من الحنان و الخبرة حتى تنشأ أجيالها الجديدة قادرين على مواجهة الحياة بما تحمله من صعوبات و تظل الجدة هى الأم الكبرى هى الحضن الذى نلجأ إليه صغارا للهروب من العقاب فهى الملاذ الآمن الذى لا يستطيع أى فرد من الأسرة الاقتراب منك و أنت بين ذراعيها نعم هذا ما نراه على شريط الذاكرة ومهما كبرنا لا ننسى أبدا كلمة تيتى أو ستى أو ماما ستو أو أووم  ونجد الأيام تجرى بنا فتكون الأم هى الجدة ونراها تقوم بما كانت تقوم به الجدة معنا و الحياة تسير و تمر الأيام و تظل كل تيتى منارة لإلهام خيالنا بما تقصه علينا من قصص يمتد بها الزمن إلى البعيد و نستغرب نحن الكبار كيف أنها تحفظ تلك القصص التى نستأنس بها و كم احتفظت جدران البيت بالصور التى كانت حريصة على وضعها بل أحيانا كانت تنظر إليها و كأنها تتحدث معها هكذا هى تلك القديرة التى تؤسس صغار البيت و تعمل على راحة الكبار و تنسى آلامها و لا نحس بقيمة هذه الجدة إلا إذا فقدناها فنجلس لنتذكر ما كانت تحكيه لنا عن ذكرياتها و أيام كفاحها فى الحياة و لا ننسى أن كل جدة هى عمود هام من أعمدة البيت بجانب الأب و الأم  فهى الإنسان الأكثر عطفا على أولادها و أولاد أولادها حريصة على كل تفصيلة من تفاصيل حياتهم مهتمة بكل صغيرة و كبيرة  فهى حين تسأل عنهم تراها تسأل بشغف و اهتمام و حين ترسل نظراتها إليهم ترى الحماية لهم فى كل خطوة فينشأ كل واحد منا و له كل الولاء لهذه السيدة العظيمة التى أعطته فى صغره الكثير فهى أم مع أمه و أم لأمه أو أبيه كم من دور تلعبه و كم من سور تبنيه للحفاظ على البيت نعم فهى حصن أمان لكل بيت باهتمامها بكل من فيه و ملاك رعاية لكل صغير يجد لديها العطف و الحنان . 





هل اعجبك الموضوع :
التنقل السريع